אילו יכולת לחוות את העיר

מגובה ממוצע של 95 ס"מ,
גובה ממוצע של ילדים בני 3

מה היית עושה אחרת?

البداية الجيدة في حياة كل ولد وبنت هي أفضل استثمار يمكن لمدينة القيام به

تشير الدراسات إلى أن الاستثمار في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-5 يعيد ما متوسطه ثمانية أضعاف المبلغ المستثمر فيهم. كلما كبر الأطفال، تقلص عائد الاستثمار.

لماذا التّركيز على الطفولة المبكرة؟

تعتبر السنوات الثلاث الأولى من الحياة ضرورية لتنمية القدرات المعرفية للفرد. يقوم دماغ الطفل بعمل أكثر من مليون اتصال بين الخلايا العصبية كل ثانية خلال هذه السنوات، مما يشير إلى نمو متسارع. تظهر العديد من الدراسات العلمية أن تجارب الطفولة المبكرة تؤثر على تشكل الدماغ النامي وتشكل الأساس لصحة جيدة وتحسين التعلم في الحياة لاحقًا. الطفل الذي يحظى ببداية حياة جيدة، سيحظى بفرصة أكبر لتحقيق قدراته ومواهبه، ولهذا السبب من المهم للغاية التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة.

مهما كانوا صغارًا – الأطفال يختبرون، يشعرون، يفكرون، يرون ويسمعون العالم من حولهم. لذلك من المهم الأخذ بوجهة نظرهم بالاعتبار في جميع جوانب حياتهم.

مدينة جيدة وملائمة للأطفال الصغار وأولياء أمورهم، هي أيضاً مدينة جيدة للجميع. الرضع والأطفال الصغار هم من شرائح المجتمع المعرضة للخطر، متعلقة بالمحيط الذي حولها، ولديها رغبة قوية في الاستكشاف واللعب. من وجهة نظر تخطيطية، هذا يعني أنه إذا وفرنا لمرحلة ما قبل المدرسة مساحة آمنة، نظيفة، مثيرة للاهتمام، فمن المحتمل أن هذه المساحة ستكون مناسبة لمجمل السكان.

الحيز العام

للبيئة تأثير طويل الأمد على الصحة والنمو البدني والعاطفي للرضع والأطفال الصغار. يحتاج الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة إلى بيئة آمنة وصحية بما في ذلك إمكانية الوصول إلى الطبيعة والخدمات الأساسية؛ بيئة فيها تفاعلات متكررة ودافئة وشاملة مع البالغين المحبين ؛ وبيئة محفزة التي يمكنهم من خلالها اللعب واستكشاف العالم من حولهم.

يختبر الأطفال والرضع المساحة بارتفاع وسرعة مختلفين.
هم بحاجة إلى أماكن للمكوث على طول الطريق من أجل الراحة واللعب، وذلك عنصر أساسي لتطورهم ويساهم في تنمية القدرات البدنية، الاجتماعية والإبداعية. كما يحتاجون أيضًا إلى بيئة غنية بالمحفزات مثل الألوان ومواد مختلفة الملمس – بيئة تجريبية تشجع على بناء القدرات المعرفية.

التنقل

لا يتجول الرضع والأطفال الصغار في المدن بمفردهم؛ يقرر آباؤهم ومربوهم أين يذهبون ومدة البقاء في كل وجهة. الشوارع التي لا تشجع على المشي تستدعي نقل الأطفال بالسيارة، بينما تشجع البيئة الآمنة المشي وركوب الدّراجة.

الحيز العام يتيح للعائلات التحرك بأمان وراحة أينما يريدون، يخلق إحساسًا بالهدوء وطمأنينة لدى المُرافق، فضلاً عن مساحة آمنة وحرة للأطفال لتجربة الرحلة. تدعو البيئة الآمنة إلى نشاط مستقل للأطفال الصغار وتشجع على التواصل بين الطفل ومُرافقه أثناء السفر، الركوب أو المشي.

يجب الانتباه إلى الظروف التي تدعم السلامة، الإتاحة والراحة للوالدين والأطفال سيرًا على الأقدام وبالدراجة للوصول إلى خدمات، مثل التعليم، الصحة والتجارة. سُبل مثل تقليل حركة المرور وتحسين ممرات المشاة والأرصفة الواسعة التي يسهل الوصول إليها قد تشجع على المشي وركوب الدراجات.

دعم الوالدين

تلعب العلاقة بين الوالدين والطفل دورًا مهمًا في التنمية المفيدة. تعتبر العلاقة بين الوالد والطفل في العامين الأولين من الحياة أساس التطور الصحي، العاطفي، المعرفي والاجتماعي السليم. الوالد شريك نشط وضروري في أنشطة الطفل وتجربته في العالم. من خلال التركيز على العلاقة بين الآباء وأطفالهم الصغار، يمكننا تعزيز نمو الطفل على المدى القريب والبعيد.

الآباء والأمهات الذين يتمتعون بالرفاهية يعتنون بأطفالهم بشكل أفضل.الآباء والأمهات الذين لديهم دعم اجتماعي وعاطفي وبيئة شاملة تأخذ في الاعتبار احتياجاتهم، يشعرون بأنهم أكثر قدرة على سماع ورؤية احتياجات أطفالهم. يعتبر شعور مقدمي الرعاية للأطفال بالأمان والراحة أمرًا ضروريًا بالنسبة للأطفال الصغار، لذلك من المهم رعاية رفاهية الأطفال ونموهم مع الاهتمام بتعزيز رفاهية الوالدين وأفراد الأسرة الآخرين.

كيف تستعد سلطتك المحلية للمستقبل؟

يعدك برنامج Urban95 للتغييرات الديموغرافية، الاقتصادية، الاجتماعية والبيئية في منطقتك.

إسرائيل هي إحدى الدول الخمس الأكثر كثافة سكانية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

في 2050 ، حتى عام 2050 من المتوقع أن يبلغ عدد الأطفال في إسرائيل حتى عُمر 4 سنوات حوالي 2.2 مليون طفل

ילדים בישראל במיליונים

في إسرائيل ، تبلغ الخصوبة حوالي ضعف متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD

متوسط ​​عدد الأطفال لكل امرأة في إسرائيل هو 3،
مقارنة بمتوسط ​​1.7 طفل لكل امرأة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ـOECD.